هذا هو الجزء السابع –والأخير- من خواطري التي كنت قد خططتها بمناسبة شهر رمضان للعام الهجري 1426 الموافق للعام الميلادي 2005
عم رمضان: السلام عليك أيها الإنسان
إنسان: وعليكم السلام يا عم رمضان
عم رمضان: كيف حالك مع شهر الغفران
إنسان: الحمد لله .. تمضي الأوقات
ما بين صيام وقيام .. وذكر ودعاء
وقراءة في مصحف .. حتى اكتب من العتقاء
عم رمضان: وأخبار العمل يا أيها الإنسان
إنسان: أي عمل تقصد يا عم رمضان
عم رمضان: عملك .. الذي ترزق منه بالرزق الحلال
إنسان: يا عم أنا مع الرحمن .. يحلها كيفما يشاء
عم رمضان: أخطأت مرة آخري كعهدي بك يا إنسان
إنسان: أخطئ لكوني مع الرحمن ؟
عم رمضان: ماعاذ الله أيها الغلبان .. فهل تسمع مني؟ وتأخذ عني ؟
إنسان: تفضل يا عم رمضان .. وأفهمني ما قد عمي عني
عم رمضان: أولم تعلم أنك في هذه الدنيا لك رسالة
وعليك أدائها لكي تنال شرف الوصول إلي جنة الرحمن
إنسان: بلي يا عم رمضان .. لكننا في شهر العبادة
عم رمضان: بلي هو شهر العبادة .. لكنه أيضا شهر الإستزادة
تستزد فيه من الخيرات .. وتؤدي ما عليك من واجبات
فلا معني لعبادة بدون عمل .. ولا معني لعمل بدون عبادات
الكل يكمل بعضه بعضا .. حتى تنال جنة رافع السموات
إنسان: ولكني متوكل علي الذي رزقني .. ولن أخذ أكثر من حاجتي
عم رمضان: بل قل متواكلا ولست متوكلا
أولم تسمع حبيبك المصطفي .. وهو يعلم من هو مثلك
قال له القول الحق: أعقلها وتوكل
فالأخذ بالأسباب .. بعد التوكل علي الله
هو مفتاح النجاح .. في دنيا الشقاء
ويهيئ الرحمن الكون لكل مجتهد .. مهما تعددت الأهواء
وما كان - لعظمته - أن يمنع .. حتى عن الاضلاء
وفي النهاية سوف يحاسب .. من ذا الذي أخطأ ومن ذا الذي قد أصاب
إنسان: أصبت يا عم رمضان
والله لأني متسرع كالعادة ولا أطيق صبرا
كيف غفلت عما قاله الحبيب المصطفي
بأن الرزاق موجود .. فهو الأول والآخر
فلو توكلنا عليه حق توكله .. لرزقنا كما ترزق الطير
تغدوا خماصا .. وتعود بطانا
ما كان لها أن ترزق .. لولا أنها علي السعي مقبلة
إنسان: وعليكم السلام يا عم رمضان
عم رمضان: كيف حالك مع شهر الغفران
إنسان: الحمد لله .. تمضي الأوقات
ما بين صيام وقيام .. وذكر ودعاء
وقراءة في مصحف .. حتى اكتب من العتقاء
عم رمضان: وأخبار العمل يا أيها الإنسان
إنسان: أي عمل تقصد يا عم رمضان
عم رمضان: عملك .. الذي ترزق منه بالرزق الحلال
إنسان: يا عم أنا مع الرحمن .. يحلها كيفما يشاء
عم رمضان: أخطأت مرة آخري كعهدي بك يا إنسان
إنسان: أخطئ لكوني مع الرحمن ؟
عم رمضان: ماعاذ الله أيها الغلبان .. فهل تسمع مني؟ وتأخذ عني ؟
إنسان: تفضل يا عم رمضان .. وأفهمني ما قد عمي عني
عم رمضان: أولم تعلم أنك في هذه الدنيا لك رسالة
وعليك أدائها لكي تنال شرف الوصول إلي جنة الرحمن
إنسان: بلي يا عم رمضان .. لكننا في شهر العبادة
عم رمضان: بلي هو شهر العبادة .. لكنه أيضا شهر الإستزادة
تستزد فيه من الخيرات .. وتؤدي ما عليك من واجبات
فلا معني لعبادة بدون عمل .. ولا معني لعمل بدون عبادات
الكل يكمل بعضه بعضا .. حتى تنال جنة رافع السموات
إنسان: ولكني متوكل علي الذي رزقني .. ولن أخذ أكثر من حاجتي
عم رمضان: بل قل متواكلا ولست متوكلا
أولم تسمع حبيبك المصطفي .. وهو يعلم من هو مثلك
قال له القول الحق: أعقلها وتوكل
فالأخذ بالأسباب .. بعد التوكل علي الله
هو مفتاح النجاح .. في دنيا الشقاء
ويهيئ الرحمن الكون لكل مجتهد .. مهما تعددت الأهواء
وما كان - لعظمته - أن يمنع .. حتى عن الاضلاء
وفي النهاية سوف يحاسب .. من ذا الذي أخطأ ومن ذا الذي قد أصاب
إنسان: أصبت يا عم رمضان
والله لأني متسرع كالعادة ولا أطيق صبرا
كيف غفلت عما قاله الحبيب المصطفي
بأن الرزاق موجود .. فهو الأول والآخر
فلو توكلنا عليه حق توكله .. لرزقنا كما ترزق الطير
تغدوا خماصا .. وتعود بطانا
ما كان لها أن ترزق .. لولا أنها علي السعي مقبلة
| التالي > |
|---|





