هذا هو الجزء الرابع من خواطري التي كنت قد خططتها بمناسبة شهر رمضان للعام الهجري 1426 الموافق للعام الميلادي 2005
يا إلهي .. ما هذا الجمال الذي أعيش فيه الآن
وقد فطنت إلي معني وجودي في كون الرحمن
كسرت كل قيودي وأصبحت حرا
طليقا أحيا بعيدا عن كل الأوثان
ها قد بدأ الدفء يتسلل إلي نفسي رويدا رويدا
لقد خلقني القهار في هذه الدنيا
لأكون اليد التي تبني وتعلي
في كل بستان أغرس نبته
من أجل أن أسعد أخي الإنسان
وأما الهدم فليس من شيمي
كيف أهدم وأنا خليفة الرحمن
يا ربي لك الحمد علي نور نفسي
ولم لا؟ فأنا في الأصل نفخة من عند الرحمن
يا نفس اعلمي بأن الدنيا فانية
ولا يبقي فيها سوي ذلك البستان
فأعينيني يا نفس لكي نصنع حياة
ونؤسس بنيانا في سبيل الرحمن
فمادمت قد صنعت حياة
فذلك السبيل إلي جنة الرحمن
وقد فطنت إلي معني وجودي في كون الرحمن
كسرت كل قيودي وأصبحت حرا
طليقا أحيا بعيدا عن كل الأوثان
ها قد بدأ الدفء يتسلل إلي نفسي رويدا رويدا
لقد خلقني القهار في هذه الدنيا
لأكون اليد التي تبني وتعلي
في كل بستان أغرس نبته
من أجل أن أسعد أخي الإنسان
وأما الهدم فليس من شيمي
كيف أهدم وأنا خليفة الرحمن
يا ربي لك الحمد علي نور نفسي
ولم لا؟ فأنا في الأصل نفخة من عند الرحمن
يا نفس اعلمي بأن الدنيا فانية
ولا يبقي فيها سوي ذلك البستان
فأعينيني يا نفس لكي نصنع حياة
ونؤسس بنيانا في سبيل الرحمن
فمادمت قد صنعت حياة
فذلك السبيل إلي جنة الرحمن
| < السابق | التالي > |
|---|





