ألا ترون أن كثير من المشاعل قد صوبها أصحابها -عمدا أو جهلا- في الوجهة الخطأ مما حدا بها إلي أن تعمي القلوب والأبصار؟ لنر الطريق وليس نعمي أبصار بعضنا بعضا، فالإختلاف من طبائع الأشياء والعباد أما الخلاف فهو حيلة العاجز
| < السابق | التالي > |
|---|
تراهم هائمين على وجوههم بغير هدى في شوارع باردة، لا يعرفون ماذا يريدون أو أينما يذهبون! للأسف تلك أجساد بلا روح، أفلا يعقلون؟ |