الحياة تساوي دقائق زائد ثوان، لذا من الأجدى أن ننفقها في أن نبتغي فيما آتانا الله لججز مقعد صدق للدار الآخرة.
ليس معني هذا أن ننس نصيبنا من الدنيا بل معناه أن نحسن كما أحسن الله إلينا
| < السابق | التالي > |
|---|
عجبا! لمجرد أنك لا تجارى الناس فيما يفعلون -خاصة في توافه الأمور- فتراهم يحكمون عليك بالإقصاء المؤبد! حسن! لم أعد أهتم بهذا كثيرا فليس من المفترض أن يكون المرء إمعة؛ بل عليه توطين نفسه |