المبتدأ arrow انطباعات arrow رمضانيات: الولي الوكيل
Narrow screen resolution Wide screen resolution default color red color orange color

ما قل ودل

الناس في تعاملاتهم كمنل مرتادي الحفلات التنكرية ، لذا إن رأوا من لا يجاريهم في حركاتهم على أنغام الفالس، تساءلوا عن قواه السمعية.

مهلا! إنه يرنو إليهم من خارج النافذة!
 

عالم بلا ورق

Advertisement
رمضانيات: الولي الوكيل طباعة ارسال لصديق
تفكر - انطباعات
الكاتب/ هشام ماجد   
10/10/2005
هذا هو الجزء السادس من خواطري التي كنت قد خططتها بمناسبة شهر رمضان للعام الهجري 1426 الموافق للعام الميلادي 2005

الحمد لله .. الحمد لله .. الحمد لله
لك الحمد يا الله .. يا خالق الكون الفسيح
يا من بيدك ملكوت كل شيء
وأنت سبحانك علي كل شيء قدير

يا من إذا أردت شيئا .. أن تقول له كن فيكون
يا من وسعت قدرته كل شيء .. وأنت علي كل شيء قدير
يا حنان .. يا منان .. يا مالك الملك .. ذو الجلال والإكرام

أحمدك وأشكر فضلك يا إلهي أنك قد بلغتنا رمضان
وأعطيتنا فرصة جديدة لكي نكتب من عتقائك من النار
وأنت القادر علي أن تغفر لنا ما تقدم من ذنبوبنا وما تاخر

ربي سبحانك ما أعظمك!
فقدرتك تتجلي في كل شيء من حولنا: من الذرة إلي المجرة
لكننا قد انشغلنا عنها بتوافه الأمور .. وتركنا صناعة حياتنا إلي هدم الدور

أنت - سبحانك - الغني .. ونحن الفقراء إليك
أنت - سبحانك - العزيز .. ونحن الأذلاء إليك
أنت - سبحانك - الولي .. ولا ولي بعدك
أنت - سبحانك - الوكيل .. فلا وكيل غيرك

لا تريد منا سوي أن نطيعك ونرجو مغفرتك
وتريد منا أن نعبدك حق عبادتك: بالإيمان والعلم
طمعا في جنتك التي وعدت عبادك الصالحين
فلا بد من أداء الرسالة .. حتى نبلغ المكانة

أنت - بقدرتك - الذي ترزق عبادك ولا تبالي
العاصي منهم قبل الجاثي
فسبحانك ربي ما أعظمك
يا حنان .. يا منان
يا مالك الملك
ذو الجلال والإكرام

ربي إني أسألك خير ما سألك الحبيب (محمد)
وأعوذ بك رب من كل ما استعاذك منه الحبيب (محمد)
ونسألك العتق من النار في هذا العام لنا جميعا
ونسألك أن تحقق النهضة علي أيدينا يا رب العالمين

اللهم أنت وكيلي ووليي ونصيري في الحياة الدنيا
فلا وكيل ولا ولي إلا أنت .. يا مالك الملك ذو الجلال والإكرام
 
< السابق   التالى >