المبتدأ
Narrow screen resolution Wide screen resolution default color red color orange color

ما قل ودل

عجبا! لمجرد أنك لا تجارى الناس فيما يفعلون -خاصة في توافه الأمور- فتراهم يحكمون عليك بالإقصاء المؤبد!

حسن! لم أعد أهتم بهذا كثيرا فليس من المفترض أن يكون المرء إمعة؛ بل عليه توطين نفسه
 

عالم بلا ورق

Advertisement

خلاصات

رمضانيات: عم رمضان طباعة ارسال لصديق
تفكر - انطباعات
الكاتب/ هشام ماجد   
06/10/2005
هذا هو الجزء الثاني من خواطري التي كنت قد خططتها بمناسبة شهر رمضان للعام الهجري 1426 الموافق للعام الميلادي 2005

إنسان: عم رمضان

عم رمضان: نعم

إنسان: بالله عليك ألم تمل بعد ؟

عم رمضان: أمل من ماذا يا هذا ؟

إنسان: من مجيئك بإنتظام طوال 1426 عاما بلا تأخير

عم رمضان: وما الغريب في هذا ؟

إنسان: الغريب أنك مواظبا علي الحضور بالرغم من إعراضي عنك

عم رمضان: وهذا بالضبط سبب مجيئي إليك

إنسان: بسبب إعراضي وسوء استقبالي لك ؟!

عم رمضان: نعم يا من أسجد الله الملائكة لك

إنسان: كيف هذا ؟

عم رمضان: استمع إلي ولا تعرض كعادتك
لو أن لك ابنا عاصيا .. ماذا تتمني له؟

إنسان: أتمني له الهداية والرشاد

عم رمضان: إذا . .فهل تعطيه فرصة ليصلح من نفسه
أم تغلق الأبواب في وجهه ؟

إنسان: ممم
أعطيه الفرصة مادام في البيت

عم رمضان: لهذا أتيتك من عند رب البيت
الذي يتجلي لعباده كل ليلة من فوق علياؤه
وهم الفقراء إليه وهو الغني تقدست أسماؤه

إنسان: ما أجهلني وما أشقاني
وكيف غفلت عن كوني مازلت بالبيت ولم أعاني
ومازال في صدري نفس يسمح لي بالأماني

فمادمت علي ظهر الدنيا حي أرزق
فمازال هناك أمل في أن أصلح البيت

علي أدرك هذا قبل أن أطرد من البيت
 
< السابق   التالى >