المبتدأ
Narrow screen resolution Wide screen resolution default color red color orange color

ما قل ودل

ما بال قومي لا يقرءون، وإذا قرءوا لا يعقلون، وإذا عقلوا لا يفقهون، وإذا فقهوا لا يطبقون، وإذا طبقوا هم مخطئون! والأدهى من ذلك والأمر أنهم إما يرقصون أو يتقاتلون، أفلا يعقلون؟!
 

عالم بلا ورق

Advertisement

خلاصات

رمضانيات: أهلا رمضان طباعة ارسال لصديق
تفكر - انطباعات
الكاتب/ هشام ماجد   
05/10/2005
هذا هو الجزء الأول من خواطري التي كنت قد خططتها بمناسبة شهر رمضان للعام الهجري 1426 الموافق للعام الميلادي 2005

في مثل هذا الوقت من كل عام هجري
يحل علينا ضيفا عزيزا
حاملا إلينا الهدايا الثمينة
التي قلما أن يدخلها ضيف علي مضيفه

لو كنت تريد المغفرة .. فهي معه
لو كنت تريد الرحمة .. فهي معه
لو كنت تريد حسنات قدر حياتك كلها .. فهي معه
لو كنت تريد العتق من النار .. فهي معه
لو كنت تريد الفردوس الأعلي .. فهي عن طريقه

لكن أكثر الناس إلا من رحم ربي هم غافلون
عن العطايا والمنح والهدايا مشغولون
ما بين لهو فارغ .. ووقت ضائع
وأمة تكاد تهوي من سوء أعمالها
من قبل أن تهوي تحت ضربات أعدائها

لو كنت ما زلت تشعر باليأس والضياع
ما بين هوي النفس ووسوسة الشيطان
فثق بأن نور الله ما زال داخلك
فهو الذي نفخ فيك من روحه
وأوقع لك الملائكة ساجدين

لماذا يا إنسان تهين نفسك وقد أكرمك الله؟
لماذا تنسي أنك قبس من نور الله وروحه ؟

ثق أن التواب الغفور هو أقرب إليك من حبل الوريد
حين تسأله في أي وقت تريد
سوف تجده معك وقتما تريد

مهما بلغت ذنوبك عنان السماء .. فهو يغفر ولا يبالي
فقط إئته طائعا .. مستغفرا .. طالبا رحمته .. راجيا عفوه ورضاه
وهو سوف يتقبل منك التوبة ما دامت نصوحا بعظمته التي لا تضاهي

هل من ملك يغفر ويفعل هذا إلا مالك الملك .. ذو الجلال والإكرام ؟
سبحانه وتعالي علوا كبيرا
والحمد لله الذي لم يجعل معه شريكا في الملك

الكارثة يا مسكين أنه - سبحانه - يقبل عليك وأنت تعرض عنه
مع أنك أنت الذي في حاجة ماسة إليه
سبحان الله! ما أجهلك أيها الإنسان عن الخالق الجبار
الذي خلقك فسواك فعدلك .. في أي صورة ما شاء ركبك
وأعطاك من النعم الكثير والكثير التي لا تعد ولا تحصي
لكنك ما زلت تتذمر من أجل القليل والقليل الذي يحصي

لا تري الدنيا إلا من خلال مرآة نفسك
أنا .. ومن بعدي الطوفان
مع إن أول من يغرق في هذا الطوفان هو أنت!
سبحان الله فيك يا إنسان!

هاقد جاءت الفرصة لكي تصحح ما فات
فرمضان هو شهر الخيرات والطاعات
وهو الذي أطلق جاء حاملا إلينا نسائم الرحمات

وثق بأنه مهما كان الظلام دامسا .. ففي النهاية يأتي الضياء

أهلا بك يا شهر الكرم
 
< السابق   التالى >