أولا: كلمات معدودات

اسمي هشام ماجد، مسلم الديانة، عربي الهوية، مصري الجنسية، ولدت في عام 1977، وأؤمن أن العقل هو أهم النعم التي وهبها الرحمن لبني آدم كي يـُستخدم فيما يفيدهم في دنياهم عن طريق التفكر والتدبر، ومن هنا جاء اسم موقعي العربي الذي يقرأ "ألباب"، وهو جمع لـُب، المرادف لكلمة عقل بالعربية.
أعتبر شخصيتي محصلة هذه القوى الثلاث لذا فهي المحيط الذي أتفاعل من خلاله مع الناس متفهما اختلافاتهم وأهوائهم، متجنبا الوصايا على أحد سوى نفسي؛ فكل إنسان ألزمه الرحمن طائره في عنقه، غير انه على المرء أن يدعو للفضائل وعلى رأسها "الأخلاق"، "العدل" و"الحرية" ، وإلا أصبحت مجتمعاتنا على شفا جرف هنا أخشي أن ينهار بنا.
بدأت كتاباتي في سن مبكرة لكن دون نشر، ثم بدأت في نشر بعض انطباعاتي من خلال مدونتي الشخصية ومنتديات عمرو خالد ومنتديات أخرى. في 2005 اتجهت للكتابة الاحترافية ككاتب مستقل بالإنجليزية من خلال مجلة "أي ماج" منذ بواكير نشأتها، وكذا بالعربية من خلال شقيقتها الكبرى "دار ناشري" في 2007.
حيث أن لكل إنسان شخصيته المتفردة عن الآخر، فليس بالضرورة أن تتفق معي، لا مشكلة -عندي- إن شاء الله لأن الاختلاف من طبائع العمران، أما الخلاف فهو نقيضه. أضف على هذا أن عقلي لا يحمل صورًا نمطيةً مسبقة عن الناس، لذا فإن تلكم الصورة تتكون من خلال أفعالهم وأقوالهم، وعليه فقد آليت على نفسي ألا أتبع أية جماعة أو تنظيم أو حزب سياسي لأنني لا أستطيع حشر نفسي في هذه القوالب لكونها أضيق من أن تتسع لي.
ثانيا: مواقعى
هذا الموقع المشار إليه اختصارا بـ ’موقعي‘ (”هشام ماجد“) هو مستودع إلكتروني لإنتاجي الفكري بصوره المختلفة من "مقالات"، "حكايات"، "انطباعات" وكذا "كلماتي" التي أضحت مجمعة بعدما أمست مبعثره في أوراقي، وتلك منة أحمد الله عليها وكفي بها؛ فالأفكار إن لم تسجلها في حينها ولت مدبرة ولم تعقب. أضف على هذا أن كتاباتي جميعها بالفصحى؛ فليست العربية لغة فقط بل هي -عندي- هوية بدونها يضيع معنى كلمة العربي فيكفي أنها غائبة عن حدينا اليومي.
بالإضافة للتفاعل هاهنا، مرحبا بك في مواقعى الاخرى وهي "موقعى الإنجليزي" + "مدونتي" لمزيد من القراءة
ثالثا: معلومات مبسطة
- أعرف من اللغات: العربية والإنجليزية والفرنسية؛
- حاصل على بكالوريوس الهندسة المعمارية والتخطيط والتصميم العمراني من مصر؛
- عملت سابقا كمتدرب لمشروعات الأغاخان الثقافية في مصر من خلال مكتبهم التنفيذي.
رابعا: سياسة الموقع
الحرية لا تعني الفوضى، لذا من الضرورة بمكان أن يكون لكل بناء أسس، وعليه فاستخدامك للموقع له أسس ثلاث:
- لك أن تستخدم وظائف الموقع (إرسال لصديق، تصويت، روابط، إلخ) أو مراسلتي إن شئت؛
- بالرغم من شكي في هذا الأمر، إلا أن إعادة نشر المقالات بأية صورة يستلزم تصريحا مسبقا.
- فضلا راجع صفحة "الاستخدام" - (انقر على "التالي" في نهاية هذه الصفحة)- لمزيد من المعلومات
شكرا جزيلا،
هشام ماجد
© كافة الحقوق محفوظة
| التالي > |
|---|



عني

